ما يخصّ المستخدمين وابن أبي الرّدّاد في تخوت، في (a) كلّ تخت عدّة بدلات.
وحضر متولّي الدّفتر، واستأذن على ما يحمل برسم الخليفة، وما يفرّق ويفصّل برسم الخلع، وما يخرج من حاصل الخزائن غير الواصل - وهو ما يفصّل برسم الغلمان الخاصّ (b) - برسم سبع مائة قباء: خمس مائة وشقّتين سقلاطون داري، وبرسم رؤساء العشاريّات من الشّقق الدّمياطي والمناديل السّوسي والفوط الحرير الحمر، وبرسم النّواتية التي برسم الخاصّ من العشاريّة من الشّقق الإسكندراني والكلّوتات.
وقد تقدّم تفصيل الكسوات جميعها وعددها، وأسماء المستمرين لقبضها (١).
وقال في كتاب «الذّخائر»: وحدّثني من أثق به، عن ابن عبد العزيز [الأنماطي] (c)، أنّه قال:
قوّمنا ممّا أخرج من خزائن القصر - يعني في سني الشّدّة أيام المستنصر - من سائر ألوان الخسرواني ما يزيد على خمسين ألف قطعة، أكثرها مذهّب (٢).
وسألت ابن عبد العزيز فقال: أخرج من الخزائن ما حرّرت قيمته على يديّ وبحضرتي أكثر من مائة ألف قطعة (٣).
وحدّثني أبو الفضل يحيى بن إبراهيم البغدادي - أحد أصحاب الدّواوين بالحضرة - أنّ الذي تولّى أبو سعيد النّهاوندي، المعروف بالمعتمد، بيعه خاصّة من مخرج القصر، دون غيره من الأمناء، في مديدة يسيرة ثمانية عشر ألف قطعة من بلّور ومحكم (d)، منها ما يساوي الألف دينار إلى عشرة دنانير ونيّف، وعشرون ألف قطعة خسرواني.
وحدّثني عميد الملك أبو الحسن عليّ بن عبد الجليل فخر الوزراء بن عبد الحاكم، أنّ ناصر الدّولة أرسل يطالب المستنصر بما بقي لغلمانه، فذكر أنّه لم يبق عنده شيء إلاّ ملابسه، فأخرج ثمان مائة بدلة من ثيابه بجميع آلاتها كاملة، فقوّمت وحملت إليه (٤).
(a) ساقطة من بولاق. (b) بولاق: برسم الخاص من الغلمان. (c) زيادة مما يلي ٣٧٧. (d) بولاق: ويحكم. (١) ابن المأمون: أخبار مصر ٥٤ - ٥٥. (٢) الرشيد بن الزبير: الذخائر والتحف ٢٥٣، وفيما يلي ٣٧٧. (٣) فيما يلي ٣٧٨. (٤) لم أقف على هذا الخبر فيما وصل إلينا من الذخائر والتحف.