للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فلمّا قبض الملك المؤيّد شيخ الظّاهري على طوغان، في يوم الخميس تاسع عشر جمادى الأولى سنة ستّ عشرة وثمان مائة، وأخرجه إلى الإسكندرية واعتقله بها (١)، أخذ شخص الثّور الذي كان يدير السّاقية - فإنّ طوغان كان أخذه منه بغير ثمن، كما هي عادة أمرائنا - فبطل الماء من البركة.


(١) المقريزي: السلوك ٢٦٥: ٤، ٢٦٦.