و (المُخْرَنْيِق): الساكت، والنون والباء زائدتان، وإنما هو من الخَرَق وهو خَرَق الغزال [ولُزوقُه (١)] بالأرض خوفاً. فكأنَّ الساكت خَرِقٌ خائفٌ.
ويقولون: ناقةٌ بها (خَزْعال (٢))، أى ظَلْعٌ. وهذه منحوتةٌ من كلمتين:
من خَزَل أى قطع، وخَزعَ أى قطع. وقد مرّا.
ومما وُضِع وضعاً وقد يجوز أن يكون عند غيرنا مشتقّا. رجلٌ (مُخَضْرم الحسبِ، وهو الدعِىُّ. ولحمٌ مخضْرَم: لا يُدرَى أمن ذكرٍ هو أو من أنثى.
ومنه المرأة (الخَبَنْداةُ (٣))، وهى التامَّة القَصَب.
و (الخَيْعل): قميصٌ لا كُمَّىْ له. قال تَأَبّط (٤):
* عَجوزٌ عليها هِدْمِلٌ ذاتُ خَيْعَلِ (٥) *
و (الخناذيذ) الشّماريخ من الجِبال الطِّوال. والخنذيذ: الفَحْل.
والخنذيذ: الخَصِيُّ.
و (الخَنْشَلِيل): الماضى.
و (الخَنْفَقِيق): الداهية. و (الخُوَيْخِيَة): الداهية. قال:
وكلُّ أُناسٍ سوف تَدخُل بينَهم … خُوَيْخِيَةٌ تصفرُّ منها الأناملُ (٦)
(١) التكملة مما سبق فى (خرق) وكذا (الحرنق) ص ٢٤٨. (٢) هو أحد ما جاء على فعلان مفتوح الفاء من غير ذوات التضعيف. والآخر «القهقار» حكاء ثعلب. انظر اللسان (خزعل) والمزهر (٥٢: ٢). (٣) يقال خنداة وبخنداة أيضا بمعناه. (٤) يريد تأبط شرا. انظر ما سبق فى حواشى ص ٢٠٠ من هذا الجزء. (٥) صدره كما سبق فى الحواشى * نهضت إليها من جثوم كأنها *. (٦) للبيد فى ديوانه ٢٨ طبع ١٨٨١ واللسان (خوخ).