والتَّصويب: حَدَب فى حَدور، لا يكون إلاّ كذا. فأمّا الصُّيَّابة فالخِيار من كلِّ شئ، كأنه من الصَّوب، وهو خالصُ ماءِ السَّحاب، فكأنَّها مشتقّةٌ من ذلك.
[صوت]
الصاد والواو والتاء أصلٌ صحيح، وهو الصَّوت، وهو جنسٌ لكلِّ ما وقَرَ فى أذُن السَّامع. يقال هذا صوتُ زَيد. ورجل صيِّت،
(١) هو أوس بن غلفاء، كما فى اللسان (صوب). (٢) كذا ورد إنشاده. وصوابه: «وإن ما أهلكت مال»، بالقافية المرفوعة الروى. وقبله كما فى اللسان: ألا قالت أمامة يوم غول … تقطع بابن غلفاء الحبال. (٣) قال ابن برى: «البيت لرجل من عبد القيس يمدح النعمان. وقيل هو لأبى وجزة يمدح عبد اللّه بن الزبير، وقيل هو لعلقمة بن عبدة». (٤) ديوان طرفة ٧٥.