الشين والراء والدال أصلٌ واحدٌ، وهو يدلُّ على تنفيرٍ وإِبعاد، وعلى نِفَارٍ وبُعد، فى انتشار. وقد يقال للواحد (٥). من ذلك شَرَد البعير شُرودا. وشرّدْتُ الإبلَ تشريداً أُشرِّدُهَا. ومنه قوله جلّ ثنَاؤه:
﴿فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ﴾ يريد نكِّل بهم وسَمِّع. وهو ذلك المعنى، أنَّ المُذْنِب
(١) ديوان زهير ١٦٤ واللسان (لبك). واللبك: المختلط. (٢) هو حسان بن ثابت. ديوانه ٤١٣ واللسان (شرخ) والحيوان (٢٤٤: ٦/ ١٠٨: ٣). (٣) فى الأصل: «وشرختا السهم زينا فوقه»، صوابه من المجمل، ونحوه فى اللسان. (٤) التكملة من المجمل. (٥) كذا وردت هذه الجملة، وأراها مقحمة.