للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

بلسانى، إذا [تناولتَه به]، شتمتَه، ورجلٌ عَضَّابٌ، إذا كان شَتّاماً (١)».

وعَضَبَنى الوَعْك (٢) أى نَهَكَنى.

ومن الباب: الشَّاة العَضْباء: المكسورة القَرْن. ويقال إنَّ العَضَبَ يكون فى أحد القَرنين. وذكر ابنُ الأعرابى أن العَضَب فى الأُذن: أَنْ يذهب نِصفُها أو ثلثَها، وفى القرن، إذا ذهب من مُشَاشِهِ شئ.

وحُكِى: رجلٌ أعْضَبُ، أى قصير اليد. ويقال إنَّ الأعضب من الرِّجال:

الذى لا إخوةَ له ولا ناصِرَ ولا أحد له.

[عضر]

العين والضاد والراء لا أصلَ له فى كلام العرب، وإنْ ذُكر فيه شئٌ فغير صحيح.

[عضد]

العين والضاد والدال أصلٌ صحيح يدلُّ على عضوٍ من الأعضاء؛ يُستعار فى موضع القوّة والمُعين. فالعضد (٣): ما بين المِرْفق إلى الكتف، يقال عَضُدَ وعَضْدَ، وهما عَضُدان، والجمع أعضاد. وهى مؤنَّثة. ويقال: فلانٌ عضُدِى، لمكان القُوّة التى فى العَضُد. ورجلٌ عضدىٌّ وعِضَادىّ. قال: الخليل:

والعَضْد: المعُونة (٤)، يقال: عضَدْتُ فلاناً، أى أعنْتُه. قال اللّه تعالى: ﴿وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً﴾. قال ابنُ الأعرابىّ: عضُد الرجل: قَومُه وعشيرته،


(١) إلى هنا ينتهى نص الجمهرة (٣٠٢: ٢ - ٣٠٣)، والتكملة السالفة منها.
(٢) الوعك: الحمى، أو ألمها. وفى الأصل، «الوعل» تحريف. وفى أساس البلاغة: «عضبه المرض: وقذه». وفى اللسان: «عضبته الزمانة تعضبه عضباً، إذا أقعدته عن الحركة».
(٣) فى الأصل: «بالعضد».
(٤) فى الأصل: «المؤنة».