للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال الكِسائيّ: قَشَعت الرِّيح السحابَ وانقشَعَ هو. وأقْشَعَ القومُ عن الماء، إذا أقلعوا. ويقال إنَّ القِشَعَ: ما يُرمى به عن الصَّدر من نُخَاعَة (١). والقَشْع:

ما قُشِع عن وجه الأرض. وكَلَأٌ قَشِيعٌ: متفرِّق. وشاةٌ قَشِعَةٌ: غَثَّةٌ، كأنَّ السِّمَن قد انقشَعَ عنها. ورجلٌ قَشِعٌ: لا يثبت على أمر. فأمّا القَشْع فيقال: بيتٌ من أَدَم، والجمع قُشُوع. قال:

* إذا القَشْعُ من رِيح الشِّتاء تَقعقَعا (٢) *

وهو القياس، لأنَّهم إذا سارُوا قَشَعوه. ويقال: القَشْع: النِّطْع. وهو ذلك القياس.

[قشف]

القاف والشين والفاء كلمةٌ واحدةٌ، وهي قولهم: قَشِف يَقْشَفُ، إذا لوَّحته الشمس فتغيَّر، ثمَّ قِيل لكلِّ من لا يتصنَّع للتجمُّل قَشِف، وهو يتقشَّف.

[قشب]

القاف والشين والباء أصلانِ يدلُّ أحدُهما على خَلْط شيءٍ بشيء، والآخَر على جِدَّةٍ في الشيء.

فالأوَّل: القَشْب، وهو خَلْط الشَّيء بالطَّعام، ولا يكاد يكون إلاّ مكروها.


(١) النخاعة، بالضم: ما تفله الإنسان، كالنخامة. وكذا وردت العبارة فى المجمل. وفى اللسان والقاموس: «نخامة».
(٢) لمتمم بن نويرة، يرثى أخاه مالكا. وصدره كما فى المفضليات (٦٥: ٢) واللسان (قشع، برم) والأمالى (١٩: ١) وسمط اللآلئ ٨٧ والعقد (٢٦٣: ٣):
* ولا برما تهدى النساء لعرسه *.