القاف والفاء واللام أصلٌ صحيح يدلُّ أحدُهما على أوبةٍ من سفر، والآخر على صَلَابةٍ وشِدَّةٍ في شيء.
فالأوَّل القُفول، وهو الرُّجوع من السَّفَر، ولا يقال للذاهبين قافلةٌ حتّى يرجعوا.
وأمَّا الأصل الآخَر فالقَفِيل، وهو الخشب اليابس. ومنه القُفْل، سمِّي بذلك لأنَّ فيه شدّاً وشِدَّة. يقال أقفَلتُ البابَ فهو مُقْفَل. ويقال للبخيل: هو مُقْفَل اليدين.
القاف والفاء والنون ليس بأصلٍ، لكنَّهم يقولون: القَفَن:
لغةٌ في القَفا. والقفِينَة: الشَّاة تُذبَح من قَفاها. ويقال: إنَّ القَفَّانَ: طَريقةُ الشّيء ومُنتهَى عملِه. وجاء
في حديث عمر:«ثمَّ أكون على قَفّانِه».
[قفي]
القاف والفاء والحرف المعتل أصلٌ صحيح يدلُّ على إتْباعِ شيءٍ لشيء. من ذلك القَفْو، يقال قَفوت أثَرَه. وقَفَّيتُ فلاناً بفلانٍ، إذا أتْبَعتَه إيَّاه. وسمِّيت قافيةُ البيت قافيةً لأنَّها تقفو سائرَ الكلام، أي تتلوه وتَتْبعه.