ويقال رَوَّغْت اللُّقْمةَ بالسَّمن أروِّغُها ترويغاً، إذا دَسَمْتَها. وهو إذا فعل ذلك أَدارَها فى السَّمْن إِدارة.
ومن الباب: راوغ فلانٌ فلاناً، إذا صارعه؛ لأنَّ كلَّ واحدٍ منهما يُرِيغ الآخَر، أى يُديرُه. ويقال: هذه رِواغة بنى فلان ورِياغتهم: حيث يصطَرِعُون.
[روق]
الراء والواو والقاف أصلان، يدلُّ أحدُهما على تقدُّمِ شئٍ، والآخَرُ على حُسْنٍ وجمال.
فالأوّل الرّوْق والرِّواق: مُقدَّم البَيت. هذا هو الأصل. ثمّ يحمل عليه
(١) البيت فى اللسان (روغ) والأمالى (١٥: ١) بدون نسبة. وهو لعبد اللّه بن عمر بن الخطاب وكان يحب ولده سالم بن عبد اللّه، وكان ناس يلومونه فى ذلك فيقول هذا البيت المعارف لابن قتيبة ٨٠ واللسان (١٩١: ١٥).