فالأوّل الْجَهْل نقيض العِلْم. ويقال للمفازة التى لا عَلَمَ بها مَجْهَلٌ.
والثانى قولهم للخشبة التى يحرك بها الجَمْرُ مِجْهَل (٤) *. ويقال استجهلت الرِّيحُ الغُصْنَ، إذا حرّكَتْه فاضطَرَب. ومنه قول النابغة:
(١) البيت للبيد فى ديوانه ٤٦ طبع ١٨٨١ واللسان (جهش). (٢) لم تذكر المادة فى اللسان والجمهرة. وذكرها فى القاموس. (٣) فى الأصل: «جحفت»، والوجه ما أثبت. (٤) يقال مجهل ومجهلة، بكسر الميم فيهما، وجهيل وجهيلة.