القاف والراء والتاء أُصَيلٌ يدلُّ على قُبْح في سَحْنة (٣).
يقولون: قَرِتَ وجه الرجل: تغيّر من حُزْن. وأصل ذلك من قَرِتَ الدَّم، إذا يَبِس بين الجلد واللّحم. وهو دمٌ قَارِتٌ. وقَرِتَ الجلدُ، إذا ضُرِبَ فاسودَّ.
[قرح]
القاف والراء والحاء ثلاثةُ أصولٍ صحيحةٍ: أحدُها يدلُّ على ألمٍ بجراحٍ أو ما أشبَههَا، والآخَر يدلُّ على شيءِ من شَوْب، والآخِر على استنباطِ شيء.
فالأوَّل القَرْح: قرْح الجِلد يُجرَح (٤). والقَرح: ما يخرُجُ به من قُروحٍ تؤلمه. قال اللّه تعالى: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ اَلْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ﴾. يقال قَرَحَه، إذا جَرحَه، والقَرِيح: الجريح. والقَرِح (٥): الذي خَرجَتْ به القُروح.
والأصل الثاني: الماء القَرَاح: الذي لا يشُوبُه غيره. قال:
(١) هو الأسود بن يعفر، كما فى اللسان والتاج (وسف). (٢) أنشده فى اللسان (جلد) بدون نسبة. (٣) السحنة، بالفتح: اللون. وفى الأصل: «سمجة»، تحريف. (٤) فى المجمل: «بجراح». (٥) والقريح أيضا. (٦) أنشده فى اللسان (لسب، شوا). وانظر مثيل هذا البيت فى (عذب).