(الجُخْدَب): دُوَيْبَّة، ويقال له جُخَادِبٌ، والجمع جَخَادِبُ.
و
[جعشم]
(الجُعْشُم (١)): الصغير البَدَن القليلُ اللَّحْم.
و
[جلفع]
(الجَلَنْفَعُ): الغليظ من الإبل [و
[جخدب]
(الجُخْدَبُ): الجَمَل الضَّخْم (٢)]. قال:
* شَدَّاخَةً ضَخْمَ الضُّلوعِ جَخْدَبا (٣) *
و
[جلخم]
يقال (اجْلَخَمَّ) القومُ، إذا استكبَرُوا. قال:
* نَضْرِبُ جَمْعَيْهِمْ إذا اجْلَخَمُّوا (٤) *
و
[جعثن]
(الجِعْثَنُ): أصول * الصِّلِّيَان. و
[جلسد]
(الجَلْسَد): اسمُ صَنَم (٥). قال:
كما * … بَيْقَرَ مَنْ يَمْشِى إلى الجَلْسَدِ (٦)
و
[جرسم]
(الجِرْسَام): السُّم الزُّعاف.
تم كتاب الجيم تم الجزء الأول من مقاييس اللغة بتقسيم محققه
(١) فى الأصل: «الجعثم»، صوابه بالشين. (٢) هذه التكملة من المجمل كما جاء الكلام فيه على النسق الذى أوردته، وكما أن الاستشهاد التالى يتطلب إيرادها. (٣) البيت لرؤبة كما فى اللسان (جخدب). وليسس فى ديوانه. وبه استشهد الجوهرى فى الصحاح على أنه فى صفة الجمل الضخم. وقد اعترض ابن برى بأن ليس كذلك، وإنما هو فى صفة فرس. وقبله: ترى له مناكباً ولببا … وكاهلا ذا صهوات شرجبا. (٤) البيت للعجاج فى ديوانه ٦٣ واللسان (جلخم). وفى الأصل: « … جميعهم … »، وتحريف. (٥) قال ياقوت: «اسم صنم كان بحضرموت. ولم أجد ذكره فى كتاب الأصنام لأبى المنذر هشام ابن محمد الكلبى». (٦) سبق الاستشهاد بهذا الجزء على تلك الصورة فى مادة (بقر ٢٨٠) حيث ذكرت فى الحواشى نسبته وتمامه. وفى الأصل: «كما ينظر» تحريف.