الهاء والراء والضاد، سبيله سبيلُ ما قبلَه، إلاّ أنَّ أبا بكرٍ (٢) زعَم أن الهَرَض: الحَصَفُ يخرُج بالإنسان من الحَرّ. قال. وَهَرَضْتُ الثَّوْبَ: مَزَّقتُه.
[هرط]
الهاء والراء والطاء شئٌ يدلُّ على اختصامٍ وتَشاتُمٍ.
وتهارطَ الرّجلانِ. تَشَاتَمَا. وهَرَطَ فى كلامِه: خَلَّطَ.
[هرع]
الهاء والراء والعين: أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على حركةٍ واضطراب.
وأُهْرِعَ الرّجُلُ: ارتَعَدَ فَرَقاً. وسمِّىَ الأحمقُ هَيْرَعاً لاضطرابِ رائِهِ. ويمكن أنَّ الهاء فيه زائدة، فيكون من باب يَرَع. ويقال الهِرْياع: سَفِير الشَّجرِ، لأنَّه مضطرِبٌ تحمِلُهُ الرِّيحُ من موضعٍ إلى موضع.
ومن الباب: الهَرِع: الدَّمعُ أو الدّمُ الجارِى. وتَهَرَّعَتِ الرِّماحُ: أقبلَتْ شوارِعَ. وهم يُهْرَعُون إليه، أى يُساقُون.
(١) التكملة مما سبق فى (١٤٧: ١) ومن اللسان (هرش) ومعجم البلدان (هرشى). وقد سبق برواية: «خذا أنف». وفى المجمل والصحاح: «خذى أنف»، وفى اللسان: «خذا جنب». (٢) فى الجمهرة (٣٦٨: ٢).