الهاء والنون والدال ليس بقياسٍ، وفيه أسماءٌ موضوعةٌ وضعا فهِند: اسمُ امرأةٍ. وهُنَيدةُ: مائةٌ من الإبل (١). قال.
أعطَوْا هُنيدةَ يحدوها ثمانيةٌ … ما فى عَطائِهِمُ مَنٌّ وَلَا سرفُ (٢)
ويقال للمائتين هِنْد. أمَّا قولهم: هَنَّدَتْ فلانةُ قلبى: ذهبت به، وهنَّدَتْ فلانةُ فلاناً: أورثَتْهُ عِشقاً بمغازَلةِ - فكلامٌ لا يعرَّج عليه.
وقولهم: التَّهنيد: شَحْذُ السيف المهنَّد، إنما هو طبع على سيوف الهِند.
[هنع]
الهاء والنون والعين: كلمةٌ تدلُّ على تطامُنٍ فى شئ. فالهَنَع:
تطامُنٌ فى العُنُق. وأكَمَةٌ هَنْعاءُ: قصيرة. وظَلِيمٌ أهنَعُ: فى عُنُقِهِ تطامُن والهَنْعَةُ: سِمَةٌ فى مُنخَفَض العُنُق. والهَنْعة: كوكب.
[هنف]
الهاء والنون والفاء: كلمةٌ واحدة: هى المُهَانَفَة: الضَّحِك فوق التبسُّم. قالوا: ولا يقال للرَّجُل تَهَانَفَ؛ فهو نعتٌ فى ضحك النِّساء خاصَّةً، حكاه الخليل. ويقال: بل التَّهَانُف: ضَحِك المستهزِئ.
(١) فى اللسان: «التهذيب: هنيدة مائة من الإبل معرفة لا تنصرف ولا يدخلها الألف واللام، ولا تجمع، ولا واحد من جنسها». (٢) لجرير فى ديوانه ٣٨٩ واللسان (هند). (٣) فى الجمهرة (١٦٨: ٣).