الراء والزاء والحاء أصلٌ يدلُّ على ضعْفٍ وفُتور. فيقولون رَزَح، إذا أعيا؛ وهى إِبلٌ مَرازيحُ، ورَزْحَى، ورَزَاحَى (٢). ويقولون إن أصله المِرْزَح، وهو ما تواضَعَ من الأرض واطمأَنَّ.
وذُكر فى الباب كلامٌ آخرُ ليس من القياس المذكور، قال الشَّيبانىّ:
الراء والسين والعين أصلٌ يدلُّ على فَسادٍ. يقولون الرَّسَعُ: فَساد العَين. يقال رسَّعَ الرّجلُ فهو مُرَسِّع. ويقال رسَّعَتْ أعضاؤُه، إذا فَسَدَتْ.
[رسغ]
الراء والسين والغين كلمةٌ واحدة، [الرُّسْغُ]: وهو مَوْصِل الكَفِّ فى الذِّراع، والقدم فى الساق. والرِّساغ: حبلٌ يُشَدُّ فى رسغ الحمار تم يشدُّ إلى وتد. ويقال أصاب المطر الأرضَ فرسَّغ، وذلك إذا بلغ الماء الرسغ.
(١) البيت فى اللسان (رزب). وبعده: * كأنه جبهة ذرى حبا *. (٢) ويقال أيضا رزح، كركع، وروازح. (٣) البيت لزياد الملقطى، كما فى اللسان (رزح).