أى تشفِق. قال أبو سعيد: ضاف الهمُّ، إذا نَزَل بصاحبه. والقياس أنّه إذا نزل به فقد مال نحوه.
[ضيق]
الضاد والياء والقاف كلمة واحدةٌ تدلُّ على خلافِ السَّعَة، وذلك هو الضِّيق والضَّيِقة: الفَقْر. يقال أضاق الرّجلُ: ذهب مالُه. وضاقَ، إذا بخل. وشئٌ ضَيْقٌ، أى ضيِّق. والباب كلُّه قياس واحد. فأمّا قول القائل:
بضِيقَةَ بينَ النَّجْمِ والدّ؟؟؟ انِ (٣)
فيقال إنّ الضِّيقة منزلٌ فى منازل القمرْ. قال أبو عمرو: الضِّيقة ها هنا من الضِّيق.
[ضيك]
الضاد والياء والكاف كلمةٌ لا تتفرَّع. يقولون الضَّيَكانُ:
مشْى الرّجُل الكثيرِ لحمِ الفخِذين، فهو ربما يتفحَّج. ويقال هذه إبلٌ تَضِيك، أى تفرّج أفخاذها من عِظَم ضُروعها.
[ضيم]
الضاد والياء والميم أصلٌ صحيح، وهو كالقهر والاضطهاد يقال ضامه يَضِيمه ضَيْما. فهو اسمٌ ومصدر. والرجل المَضِيم: المظلوم. وبقيت فى الباب
(١) هو أبو ذؤيب الهذلى، والبيت فى ديوانه ٩٩. (٢) البيت بتمامه، كما فى الديوان: وما إن وجد معولة رقوب … بواحدها إذا يغزو تضيف. (٣) للأخطل فى ديوانه ٢٣٣ واللسان (ضيق). وصدره: فهلا زجرت الطير ليلة جئتها.