للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[باب الراء والخاء وما يثلثهما]

[رخص]

الراء والخاء والصاد أصلٌ يدلُّ على لِينٍ وخلافِ شِدة من ذلك اللّحْمُ الرَّخْص، هو الناعم. ومن ذلك الرُّخْص: خِلاف الغَلاء.

والرُّخْصَة فى الأمر: خلافِ التَّشْديد. و

فى الحديث: «إنَّ اللّه جلّ ثناؤه يحبُّ أن يؤخذ برُخَصِهِ كما يحبُّ أن تُؤتَى عزائِمهُ».

[رخف]

الراء والخاء والفاء أُصَيلٌ يدلُّ على رَخاوةٍ ولِين. فيقال:

إن الرَّخْفَة: الزُّبدة الرَّقيقة. ويقال أرْخَفْتُ العَجين، إذا كثَّرْتَ ماءَه حتَّى يَستَرخِىَ. ويقال منه رَخَف يَرْخُف. ويقولون صار الماءِ رُخْفةً، أى طيناً رقيقاً. والرَّخْفة: حجارةٌ خِفافٌ جُوفٌ.

[رخل]

الراء والخاء واللام كلمةٌ واحدة، وهى الرّخل (١): الأُنثى من أولاد الضَّأنِ، والذّكرُ حَمَلٌ، ويجمع الرخل رخالا.

[رخم]

الراء والخاء والميم أصلٌ يدلُّ على رقّةٍ وإشْفاق. يقال ألْقَى فلانٌ على فلانٍ رَخْمَتَه، وذلك إذا أظهَرَ إشفاقاً عليه ورقَّة له. ومن ذلك الكلام الرَّخيم، هو الرقيق. قال امرؤ القيس:

رَخِيمُ الكلامِ قَطِيع القِيا … مِ تفتَرُّ عن ذى غَروبٍ خَصِرْ (٢)


(١) الرخل، بالكسر وككتف.
(٢) كلمة «ذى» ليست فى الأصل. وإثباتها من الديوان ٨. وفيه:
«فتور القيام قطيع الكلام».