الشَّظاظان: العودان اللذان يُجعَلان فى عُرَى الجُوالِق. والمطبَّعة: المُثْقَلة.
والوَسْق: الحِمْل. ويقال الرَّبيعة: البَيضة من السِّلاح ويقال رابَعَنِى فلانٌ، إِذا حمل معك الحِمْل بالمِرْبَعة.
ومما شذّ عن الأصول الرَّبْعَة، وهى المسافة بين أثافِى القدر.
[ربغ]
الراء والباء والغين كلمة واحدة إنْ صحّت. يقولون ربيعٌ رابغ، أى خَصيب؛ حُكيَتْ عن أبى زيد. وحُكى عن ابن دُريد (٢): الرَّبْغ التراب المُدَقَّق (٣).
[ربق]
الراء والباء والقاف أصلٌ واحد، وهو شئ يدور بشئ.
كالقِلادة فى العنق، ثم يتفرَّع. فالرِّبْقة: الخيط فى العنُق. وفى كلامهم: «ربَّدَتِ (٤) الضَّأْن فربِّق رَبّق»: إِذا أضرَعَ الشاءُ فهيِّئ الرِّبَق لأولادها، فإنها تُنزِل لبنَها عند الوِلادة (٥). والرَّبيقة: البَهيمة المربوقة فى الرِّبْقة. وجاء
فى الحديث:«لكُم الوفاءِ بالعَهد ما لم تأكلوا الرِّباق». وهو جمع رِبق، وهو الحَبْل، وأراد العهد.
شبّه ما لزِم الأعناقَ بالرِّبْق الذى يجعل فى أعناق البَهْم. ويقال: رَبَقْتُ فلاناً
(١) رواية اللسان (شطط، ربع، جلفع): «الناقة الجلفعه». وفى مادة (طبع): «المطبعه» كماها. (٢) الجمهرة (٢٦٧: ١). (٣) وكذا فى الجمهرة. وفى المجمل: «الدقيق». (٤) يقال أيضا «رمدت» بالميم، كما فى اللسان (رمد، ربق). (٥) فى المجمل «يقول: إذا أضرعت فهيء الريق لأولادها؛ فإنها تلد عن قريب».