للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

جَفْنَة رَذُمٌ، إذا سالَتْ دَسَماً. وعَظْمٌ رَذُوم، كأنّه من سِمنه يسيل دَسَماً. قال:

* وفى كفِّها كِسْرٌ أبَحّ رَذُومُ (١) *

[رذا]

الراء والذال والحرف المعتل يدلُّ على ضعفٍ وهزال. فالرّذِيَّة:

الناقة المهزولة من السَّير، والجمع رَذَايا. قال أبو دُواد:

رَذَايا كالبَلَايا أو … كعِيدانٍ من القَضْبِ (٢)

يقال منه: أرذَيْتُها.

[رذل]

الراء والذال واللام قريبٌ من الذى قبله. فالرَّذْل: الدُّون مِنْ كلِّ شئ، وكذلك الرُّذَال.

انقضى الثُّلاثى من الراء.

[باب الراء وما بعدها مما هو أكثر من ثلاثة أحرف]

وهذا شئ يقِلُّ فى كتاب الراء، والذى جاء منه فمنحوتٌ أو مزيدٌ فيه من ذلك (رَعْبَلْتُ) اللّحمَ رعْبَلةً؛ إذا قطَّعتَه. قال:

* ترى الملوكَ حولَه مُرَعْبَلَهْ (٣) *


(١) فى الأصل: «وفى يدها»، صوابه مما سبق فى مادة (بح) حيث الكلام على البيت.
(٢) القضب، بالفتح: شجر تتخذ منه القسى، ويقال إنه جنس من النبع. وقد أنشد البيت فى اللسان (قضب) وفسره.
(٣) ويروى أيضا «مغربله» كما فى اللسان (رعبل، غربل) والمخصص (١١٤: ٦). وفى اللسان (غربل) والأغانى (١٤٠: ١٣، ١٤١):
أحيا أباه هاشم بن حرماء … يوم الهباءات ويوم اليعمله
ترى الملوك حوله مغربله … ورمحه للوالدات مثكله
يقتل ذا الذنب ومن لا ذنب له.