الباء والقاف فى قول الخليل وابنِ دُريدٍ أصلان: أحدهما التفَتُّح فى الشئ، قولاً وفِعْلاً، والثانى الشَّئ الطَّفيف اليسير. فأمّا الأول فقولهم بَقَّ يَبُقُّ بَقًّا؛ إذا أوسع من العطية. وكذلك بَقَّتِ السماء بَقًّا، إذا جاءت بمطر شديد. قال الراجز:
وبَسَطَ الخيرَ لنا وبَقَّهُ … فالخَلْقُ طُرًّا يَأكُلونَ رِزْقَهُ (٥)
(١) الحق أن ابن دريد عقد لها رسماً فى الجمهرة (١٨٥: ٣) وأما المكرر، اى (بعبع) فقد عقد له رسما فى (١٢٧: ١). (٢) البيت لرؤبة فى ديوانه ١٦٦ واللسان (بهبه). وروى فى الديوان واللسان: «بخباخ» ونبه أيضاً على رواية: «بهباه الهدير». وفى الأصل: «البههة» محرف. (٣) فى الأصل: «بالأحبال» صوابه فى المحمل والجمهرة (١٢٧: ١) واللسان (٣٠١: ١٠) وبعده فى اللسان: * أجبال سلمى الشمخ الطوال *. (٤) فى اللسان: «يعنى أنه ينزع بالعقال لقصر الماء؛ لأن العقال قصير». (٥) البيتان فى اللسان (بقق)، وهما فى الجمهرة (٣٦: ١) منسوبان إلى عويف القوافى.