ويقال حَمَّمْته إذا سَخَّمت وجهه بالسُّخام، وهو الفَحْم.
ومن هذا الباب: حَمَّمَ الفرْخُ، إذا طلع رِيشُه - قال:
* حَمَّم فَرخٌ كالشَّكير الجَعْدِ *
وأمّا الحرارة فالحَميم الماء الحارّ - والاستحمام: الاغتسال به - ومنه الحَمّ، وهى الأَليه تُذاب، فالذى يبقى منها بعد الذَّوْب حَمٌّ، واحدته حَمَّةٌ. ومنه الحَميم، وهو العَرَق. قال أبو ذؤيب:
تَأْبَى بدِرَّتِها إذا ما استُغْضِبَتْ … إلاَّ الحميمَ فإِنّه يَتَبَصَّعُ (٣)
(١) النص والشاهد فى كتاب سيبويه (٢٠١: ١ - ٢٠٢). وفى الاصل: «حلة القوم» صوابه من المجمل وسيبويه. وفى سيبويه: «بعد ما غار الثريا». قال الشنتمرى: «شبه الثريا فى اجتماعها واستدارة نجومها بالمخل». (٢) ديوان طرفة ١٦ واللسان (حمم). (٣) ديوان أبى ذؤيب ١٧ والمفضليات (٢٢٨: ٢) والمحمل واللسان (حمم). وفى الأصل: «استقضيت» صوابه من المجمل والديوان والمفضليات. وفى اللسان واحدى روايتى الديوان: «إذا ما استكرهت».