الثاء والهمزة والطاء كلمةٌ واحدة ليست أصلاً. فالثأْطَةُ الحَمْأة، والجمع ثَأْط. وينشدون:
* فى عَينِ ذى خُلُبٍ وثَأْط حَرْمَدِ (٣) *
وإنما قلنا ليست أصلاً لأنّهم يقولونها بالدال (٤)، فكأنّها من باب الإبدال.
[ثأد]
الثاء والهمزة والدال كلمةٌ واحدة يشتقّ منها، وهى النَّدَى.
وما أشبَهَه. فالثَّأدُ النّدَى. والثَّئِد النَّدِىُّ اللّيِّن. وقد ثَئِدَ المكانُ يَثْأَدُ. قال:
هل سُوَيْدٌ غيرُ لَيْثٍ خادِرٍ … ثَئِدَتْ أرضٌ عليه فانتَجَعْ (٥)
فأمّا الثَّأْداء على فَعَلاء وفَعلاء فهى الأَمَة، وهى قياس الباب، ومعناهما
(١) البيت فى اللسان (١٦٦: ٥). (٢) صدره كما فى اللسان (ثأر): * شفيت به نفسى وأدركت ثؤرتى *. (٣) نسبه ابن فارس فى مادة (أوب) إلى أمية بن أبى الصلت. وهو فى ديوانه ٢٦. وصدره: * فرأى مغيب الشمس عند إيابها * وانظر حواشى ص ١٥٤. (٤) فى القاموس أن «الثأد» بالتحريك ويسكن: المكان غير الموافق. (٥) البيت آخر قصيدة لسويد بن أبى كاهل اليشكرى فى المفضليات (١٨٨: ١ - ٢٠٠).