الراء والكاف واللام أصلٌ يدلُّ على جنسٍ من الضرب بالرِّجْل. يقال رَكَلَه ورَفَسه برِجله. ومَرْكَلَا الفَرَس من جنبيه، حيث يركُل الفارسُ برجليه. وتركَّل على الشئ برجله. وتركَّل الحافرُ بمِسْحَاتِه، إذا ضربَها برِجْله لتدخُل فى الأرض. قال الأخطل:
رَبَت ورَبا فى حِجْرِها ابنُ مَدينةٍ … يَظَلُّ على مِسحاتِه يتركَّل (١)
والكديد: المُرَكَّل (٢).
[ركم]
الراء والكاف والميم أصلٌ واحدٌ يدلُّ على [تجمُّع] الشئ.
تقول اركَمت الشئ: ألقَيت بعضَه على بعض. وسحاب مُرْتكمٌ ورُكام. والرُّكمة:
فرُكن الشَّئ: جانبه الأقوى. وهو يأوى إلى رُكْنٍ شديد، أى عِزًّ ومَنْعَة.
ومن الباب رَكَنْتُ إليه أرْكَن. وهى كلمةٌ نادرة على فَعَلْتُ أفْعَلُ من غير حرفٍ حلق. وفلانٌ ركينٌ، أى وقور ثابت. والمرْكن: الإجَّانة. ويقال: جبلٌ رَكِينٌ (٣)، أى له أركان عالية. وركَنْت إليه أى مِلْتُ؛ وهو من الباب، لأنه
(١) سبق البيت فى (٣١٩: ٢/ ٣٣٤: ١) مع تخريجه. (٢) فى اللسان: «والكديد: التراب الدقاق المكدود المركل بالقوائم. قال امرؤ القيس: مسح إذا ما السابحات على الونى … أثرن الغبار بالكديد المركل». (٣) فى الأصل: «ركن»، صوابه من اللسان والقاموس.