وما شهدَتْ يوم الإيادِ مُجَاشِعٌ … وذا نَجَبٍ يومَ الأسنَّة تَرْعُفُ (٢)
[أفك]
الهمزة والفاء والكاف أصل واحد، يدلُّ على قلب الشئِ وصرْفِه عن جِهَته (٣). يقال أُفِكَ الشَّئُ. وأَفِكَ الرَّجُلُ، إذا كذَب (٤).
والإِفك الكذِب. وأفكتُ الرّجُلَ عن الشئ، إذا صرفتَه عنه. قال اللّه تعالى: ﴿قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا﴾. وقال شاعر (٥):
إن تكُ عن أفضل الخليفةِ مَأْ … فُوكاً ففى آخَرِينَ قد أُفِكُوا (٦)
والمؤتفكات: الرياح التى تختلف مَهابُّها. يقولون: «إذا كثُرت المؤتفكات زَكَتِ الأرض (٧)».
(١) أبو الصهباء: كنية بسطام، كما فى معجم المرزبانى. والأبدان: الدروع. (٢) انظر ديوانه ص ٣٧٥. وانظر يوم العظالى فى كامل ابن الأثير والعقد. (٣) فى الأصل: «جبهته». (٤) يقال أفك من بابى ضرب وعلم. (٥) هو عروة بن أذينة، كما فى الصحاح وتاج العروس. وفى اللسان (٢٧٠: ١٢): «عمرو بن أذينة»، تحريف. (٦) فى الصحاح: «عن أحسن الصنيعة»، وفى اللسان والمجمل: «عن أحسن المروءة». (٧) زكت الأرض، أى زكا نباتها، كما فى اللسان (٢٧١: ١٢). وفى الأصل: «ركت»، تحريف صوابه فى اللسان والمجمل.