للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و (الخُنْزُوانة): الكِبْر. و (الخَيزُرانة): سُكّانُ السّفينة.

و (الخازِبازِ): الذُّبابُ، أو صوتْه. والخَازِبازِ: نَبْتٌ. والخازباز:

وجعٌ يأخُذ الحلق. قال:

* يا خَازِبازِ أَرْسِلِ الَّلهازِمَا (١) *

و (الخَبَرْنَجُ): الحَسَن الغِذاء.

ومما اشتُقَّ اشتقاقاً قولُهم للثَّقيل (٢) الوخِم القبيح الفَحَج (خَفَنْجَلٌ). وهذا إِنَّما هو من الخفج وقد مضى، لأنّهم [إِذا] أرادوا تشنيعاً وتقبيحاً زادوا فى الاسم.

وممّا وضِع وضْعاً (الخَرْفَجَة): حُسْنُ الغِذاء. وسَرَاويلُ مُخَرْفَجَةٌ، أى واسعة.

وأمّا (الخَيْسَفُوجة): سُكَّان السَّفينة، فمن الكلام الذى لا يُعَرَّج على مِثله.

وأمّا قولُهم للقديم (خُنَابِسٌ) فموضوعٌ (٣) أيضاً لا يُعرف اشتقاقُه. قال:

* أتَى اللّهُ أنْ أَخْزَى وعِزٌّ خُنابِسُ (٤) *

واللّه أعلمُ بالصَّواب تم كتاب الخاء


(١) البيت فى اللسان (خوز).
(٢) فى الأصل: «الثقل».
(٣) فى الأصل: «فموضع»، تحريف.
(٤) للقطامى فى ديوانه ٢٨ واللسان (خنبس). وصدره:
* وقالو عليك ابن الزبير فلذبه *.