(١) لرؤبة بن العجاج فى ديوانه ٧٧ واللسان (رقش، طرق، ميش). وسبق فى (رقش). (٢) يقال سهام صيغة، أى صنعة رجل واحد. فى المجمل: «صنعة رجل واحد». وفى القاموس: «وهذا طرقة رجل، أى صنعته». (٣) بياض فى الأصل. وشاهده فى اللسان: سكاء مخطومة فى ريشها طرق … سود قوادمها صهب خوافيها وانظر الحيوان (٥٧٩: ٥) والأغانى (١٥١: ٧). (٤) لمزرد بن ضرار أخى الشماخ، يرثى عمر بن الخطاب، كما فى اللسان (طرق، سبت). وجعله أبو تمام فى الحماسة (٤٥٤: ١) فى مقطوعة للشماخ، وليست فى ديوانه. على أنه روى من شعر منسوب للجن. زهر الآداب (١٠٧: ٤). وقال أبو محمد الأعرابى إنه لجزء أخى الشماخ، وهو الصحيح. حواشى اللسان (سبت). وقد سبق البيت فى ص ١٦٢ من هذا الجزء. (٥) البيت للمتلمس فى ديوانه ٢ مخطوطة الشنقيطى والحيوان (٢٦٣: ٤) وحماسة البحترى ١٥ ولباب الآداب ٣٩٣ وأمثال الميدانى (٣٩٥: ١). وبالبيت يستشهد النحويون على إلزام المثنى الألف فى أحوال الإعراب الثلاث عند بعض القبائل. انظر الخزانة (٣٣٧: ٣). وقد أخذء عمرو بن شأس فقال (انظر معجم المرزبانى ٢١٣): فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى … مساغا لنابيه الشجاع لقد أزم.