ومن ذلك (الشُّبْرُمُ)، وهو القَصير من الرجال، والميم فيه زائدة كأنّه فى قدر الشِّبْر.
ومن ذلك (الشَّمَرْدَل)، وهو الرّجُل الخفيف فى أمره، ويقال [الفتىُّ القويُّ من الإبل (١)]. وأىَّ ذلك كان، فهو من شَمر.
فأمَّا ما يقال، أن (الشَّناتر) الأصابعُ بلغة اليمانييِّن فلعل قياسَهم غيرُ قياس سائر العرب، ولا معنى للشُّغْل بذلك.
ومما وُضِع وضعاً (شَمَنصير)، وهو موضع، قال:
مستأرضاً بين بَطِن اللَّيث أيمَنُه … إلى شَمَنْصِيرَ غيَثاً مرسَلاً مَعِجا (٢)
واللّه أعلم بصحّتها.
تم كتاب الشين
(١) التكملة من المجمل. (٢) البيت لساعدة بن جؤية الهذلى. اللسان (معج، شمصر). وقصيدته فى القسم الثانى من مجموعة أشعار الهذليين ٣٧ وشرح السكرى للهذليين ٨٧. وسيأتى فى (ليث).