وَلِلتَّفْصِيل (ر: سَلَب ف ١٣) .
ج - طَرُّ الْهِمْيَانِ:
٥ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ مَنْ طَرَّ هِمْيَانَ إِنْسَانٍ وَأَخَذَ الْمَال قُطِعَ؛ لأَِنَّهُ مُحْرِزٌ بِهِ (١) .
وَلِلْحَنَفِيَّةِ فِي الْمَسْأَلَةِ تَفْصِيلٌ حَيْثُ قَالُوا: إِنْ طَرَّ هِمْيَانًا خَارِجًا مِنَ الْكُمِّ لَمْ يُقْطَعْ، وَإِنْ أَدْخَل يَدَهُ فِي الْكُمِّ يُقْطَعْ (٢) .
وَالتَّفْصِيل فِي (طَرَّارٌ ف ٤ - ٥) .
هَوَاءٌ
انْظُرْ: تَعَلِّي
(١) حَاشِيَة الْعَدَوِيّ عَلَى شَرْحِ الرِّسَالَةِ ٢ / ٣٠٩ نَشْر دَار الْمَعْرِفَة، وروضة الطَّالِبِينَ ١٠ / ١٢٣، والإنصاف ١٠ / ٠٢٥٤(٢) الْهِدَايَة وَشُرُوحهَا ٤ / ٢٤٥ ط الأَْمِيرِيَّة، وحاشية ابْن عَابِدِينَ ٣ / ٢٠٤، والبحر الرَّائِق ٥ / ٦٥ - ٦٦، والفتاوى الْهِنْدِيَّة ٢ / ١٨١.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute