وَيُكَبِّرُ وَيَقُول: بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُ أَكْبَرُ، مَعَ رَفْعِ يَدِهِ الْيُمْنَى، وَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعِ اسْتِلاَمَهُ يُكَبِّرُ عِنْدَ مُحَاذَاتِهِ وَيُهَلِّل وَيُشِيرُ إِلَيْهِ. وَرَوَى الْبُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ، وَكَانَ كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ وَكَبَّرَ (١) . وَهَذَا مَحَل اتِّفَاقٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ (٢) .
التَّكْبِيرُ فِي السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ:
١٧ - مِنْ سُنَنِ السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ التَّكْبِيرُ، وَيُنْدَبُ - بَعْدَ أَنْ يَرْقَى عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَيَرَى الْكَعْبَةَ - أَنْ يُكَبِّرَ وَيُهَلِّل ثَلاَثًا، ثُمَّ يَقُول: اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا. . وَهَذَا بِلاَ خِلاَفٍ (٣) .
(١) حديث: " طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير وكان كلما أتى على الركن. . " أخرجه البخاري (٩ / ٤٣٦ ط السفلية) ، ومسلم (٢ / ٩٢٦ ط عيسى الحلبي) .(٢) حاشية ابن عابدين ٢ / ٤٩٤ الطبعة الثانية، وحاشية الدسوقي على الشرح الكبير ٢ / ٤١ط عيسى الحلبي بمصر، والمجموع شرح المهذب ٨ / ٩٨ ط السلفية بالمدينة المنورة، والمغني لابن قدامة ٣ / ٣٧١ ط الرياض، وكشاف القناع ٢ / ٤٧٩، ٤٨٠، والمبدع شرح المقنع ٣ / ٢١٥.(٣) حاشية ابن عابدين ٢ / ٥٠٠ الطبعة الثانية، وبدائع الصنائع ٢ / ١٤٨، ١٤٩، الطبعة الأولى، التاج والإكليل بهامش مواهب الجليل ٣ / ١١٠ ط دار الفكر، والمهذب ١ / ٢٣١، ونهاية المحتاج ٣ / ٢٨٥، والمغني لابن قدامة ٣ / ٣٨٥، ٣٨٦، وكشاف القناع ٢ / ٤٨٦، والمبدع شرح المقنع ٣ / ٢٢٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.