إِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَى السَّكْرَانِ مِنَ الْبَنْجِ وَنَظَائِرِهِ مِنَ الْجَامِدَاتِ، وَإِنْ كَانَ مُذَابًا وَقْتَ التَّعَاطِي، وَلَكِنَّهُ يُعَاقَبُ عُقُوبَةً تَعْزِيرِيَّةً. (١)
حُكْمُ طَهَارَتِهِ:
٦ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْبَنْجَ طَاهِرٌ؛ لأَِنَّهُمْ يَشْتَرِطُونَ لِنَجَاسَةِ الْمُسْكِرِ أَنْ يَكُونَ مَائِعًا. (٢)
مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
٧ - يَذْكُرُهُ الْفُقَهَاءُ فِي بَابِ الأَْشْرِبَةِ وَالنَّجَاسَاتِ وَالطَّلاَقِ.
بُنْدُقٌ
انْظُرْ: صَيْد
(١) الخرشي ١ / ٨٤، ومغني المحتاج ٤ / ١٨٧، وتحفة المحتاج ٩ / ١٦٩.(٢) تحفة المحتاج ١ / ٢٨٩، ومغني المحتاج ١ / ٧٧، والخرشي ١ / ٨٤، وأسنى المطالب ١ / ٩، وحاشية إعانة الطالبين ١ / ٩١.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute