رَهْن
. التَّعْرِيفُ:
١ - الرَّهْنُ فِي اللُّغَةِ: الثُّبُوتُ وَالدَّوَامُ، يُقَال: مَاءٌ رَاهِنٌ أَيْ: رَاكِدٌ وَدَائِمٌ، وَنِعْمَةٌ رَاهِنَةٌ أَيْ: ثَابِتَةٌ دَائِمَةٌ.
وَيَأْتِي بِمَعْنَى الْحَبْسِ (١) . وَمِنْ هَذَا الْمَعْنَى: قَوْله تَعَالَى: {كُل امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} (٢) وَحَدِيثُ: نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مَرْهُونَةٌ - أَيْ مَحْبُوسَةٌ - بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ (٣) .
وَشَرْعًا: جَعْل عَيْنٍ مَالِيَّةٍ وَثِيقَةً بِدَيْنٍ يُسْتَوْفَى مِنْهَا أَوْ مِنْ ثَمَنِهَا إِذَا تَعَذَّرَ الْوَفَاءُ (٤) .
(١) لسان العرب، وأسنى المطالب ٢ / ١٤٤، وابن عابدين ٥ / ٣٠٧، وحاشية الدسوقي ٣ / ٢٣١، والمغني ٤ / ٣٦١، ونهاية المحتاج ٤ / ٢٣٣(٢) سورة الطور / ٢١(٣) حديث: " نفس المؤمن مرهونة بدينه حتى يقضى عنه دينه ". ورد بلفظ: " معلقة " بدلاً من " مرهونة " أخرجه الترمذي (٣ / ٣٨٠ - ط الحلبي) وقال: " حديث حسن "(٤) المصادر السابقة مع اختلافات لفظية بين تعريفاتهم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.