اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي (١) . وَالصَّارِفُ عَنِ الْوُجُوبِ:
حَدِيثُ الأَْعْرَابِيِّ الْمَعْرُوفُ: " هَل عَلَيَّ غَيْرُهَا (٢) " وَلأَِنَّهَا صَلاَةٌ ذَاتُ رُكُوعٍ وَسُجُودٍ، لاَ أَذَانَ لَهَا وَلاَ إِقَامَةَ، كَصَلاَةِ الاِسْتِسْقَاءِ (٣) .
وَقْتُ صَلاَةِ الْكُسُوفِ:
٣ - وَوَقْتُهَا مِنْ ظُهُورِ الْكُسُوفِ إِلَى حِينِ زَوَالِهِ؛ لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَادْعُوا اللَّهَ وَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ (٤) فَجَعَل الاِنْجِلاَءَ غَايَةً لِلصَّلاَةِ؛ وَلأَِنَّهَا شُرِعَتْ رَغْبَةً إِلَى اللَّهِ فِي رَدِّ نِعْمَةِ الضَّوْءِ، فَإِذَا حَصَل ذَلِكَ حَصَل الْمَقْصُودُ مِنَ الصَّلاَةِ (٥) .
صَلاَةُ الْكُسُوفِ فِي الأَْوْقَاتِ الَّتِي تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلاَةُ:
٤ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي ذَلِكَ.
(١) حديث ابن عباس: " أنه صلى بأهل البصرة في خسوف القمر. . . ". أخرجه البيهقي في السنن (٢ / ٢٣٨ - ط دائرة المعارف العثمانية) وفي إسناده ضعف.(٢) حديث الأعرابي: " هل علي غيرها. . . ". أخرجه البخاري (الفتح ٥ / ٢٨٧ ط السلفية) ومسلم (١ / ٤١ - ط. الحلبي) من حديث طلحة بن عبيد الله.(٣) أسنى المطالب ١ / ٢٨٥، الأم للشافعي ١ / ٢٤٢، حاشية ابن عابدين ١ / ٦٥٦ - ٥٦٦، فتح القدير ٢ / ٥١، والبدائع ١ / ٢٨٠، وحاشية الطحطاوي على المراقي ٣٥٨ ط: بولاق، المغني لابن قدامة ٢ / ٤٢٠، كشاف القناع ٢ / ٦١، حاشية الدسوقي ١ / ٤٠١ - ٤٠٢ مواهب الجليل ٢ / ٢٠٢.(٤) حديث: " إذا رأيتموها. . . ". تقدم فـ٢.(٥) المغني ٢ / ٤٢٦، كشاف القناع ٢ / ٦١، مواهب الجليل ٢ / ٢٠٣، بدائع الصنائع ١ / ٢٨٢، المجموع ٥ / ٤٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.