(١٦٢) ٣ - قال البخاري: لقول النبي ﷺ لوفد هوازن حين سألوه المغانم، فقال النبي ﷺ: " نصيبي لكم " (٨).
(١٦٣) وروى البخاري من طريق عروة، أنَّ المسوّرَ بن مخرمة ومروان أخبراه أنَّ النبيَّ ﷺ حين جاءه وفد هوازن قام في الناس فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: " أما بعد: فإن إخوانكم جاؤوا تائبين، وإني رأيت أن أرد عليهم سبيهم، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا "، فقال الناس: طيبنا لك (٩).
(١) الفروق للقرافي ١/ ١٥٠ الفرق الرابع والعشرون. (٢) الإسعاف (ص ٢٧)، مجمع الأنهر (١/ ٧٣٨). (٣) روضة الطالبين (٥/ ٣١٥)، نهاية المحتاج (٥/ ٣٦٠). (٤) الشرح الكبير مع الإنصاف (١٦/ ٣٣٥)، المنتهى (٣/ ٣٣٤). (٥) المحلى، مصدر سابق، (٨/ ٥٦). (٦) من آية ٩١ من سورة التوبة. (٧) تقدمت في التمهيد في حكم الوقف. (٨) صحيح البخاري في الوكالة/ باب إذا وهب شيئا لوكيل أو شفيع قوم جاز. (٩) صحيح البخاري في الهبة/ باب الهبة الغائبة (٢٥٨٣).