الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال:" لعن رسول الله ﷺ: الراشي والمرتشي"(١)(حسن لغيره).
(١) مسند أحمد (٢/ ١٦٤). وأخرجه أبو داود (٣٠٨٠) عن أحمد بن يونس، والترمذي (١٣٣٧) من طريق أبي عامر العقدي، وابن ماجه (٢٣١٣) من طريق وكيع، وعبد الرزاق (١٤٦٦٩) عن معمر، وابن أبي شيبة (٦/ ٥٤٩) عن وكيع، وابن الجارود في المنتقى (٥٨٦) من طريق أبي نعيم، وابن حبان (٥٠٧٧) من طريق يحيى القطان، والطبراني في الصغير (٥٨) من طريق ابن جريج، والحاكم (٤/ ١٠٢) من طريق القعنبي، وأحمد بن يونس، والبيهقي (١٠/ ١٣٨) من طريق يونس بن حبيب، جميعهم (أبو داود، وأحمد بن يونس، وأبو عامر العقدي، ووكيع، ومعمر، وأبو نعيم، ويحيى القطان، وابن جريج، والقعنبي، ويونس بن حبيب) عن ابن أبي ذئب، به. الحكم على الحديث: الحديث صححه الترمذي، والحاكم، ووافقه الذهبي، وفي مجمع الزوائد (٤/ ١٩٩) رجاله ثقات، وفي إسناده الحارث بن عبد الرحمن. قال أحمد والنسائي: لا بأس به، وقال ابن حجر: صدوق يهم (تهذيب التهذيب ٢/ ١٤٨، والتقريب ١/ ١٤٢). وله شاهد من حديث أبي هريرة ﵁: أخرجه أحمد (٩٠٣١)، والترمذي (١٣٣٦)، وابن الجارود (٥٨٥)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٦٦١) (٥٦٦٢)، وابن حبان (٥٠٧٦)، والحاكم (٤/ ١٠٣)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٢٥٤)، ووكيع في أخبار القضاة (١/ ٤٧) من طرق عن أبي عوانة، حدثنا عمر بن أبي سلمة، عن أبيه عن أبي هريرة ﵁، به. وله شاهد آخر من حديث ثوبان: أخرجه الإمام أحمد (٢٢٣٩٩)، والبيهقي في الشعب (٥٥٠٣) من طريق ليث، عن أبي الخطاب، عن أبي زرعة، وأخرجه ابن أبي شيبة (٦/ ٥٤٩)، وأبو يعلى في مسنده الكبير كما في إتحاف الخيرة (٦٧١٦)، والطبراني في الكبير (١٤١٥) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي الخطاب، عن أبي زرعة، عن أبي إدريس الخولاني، عن ثوبان. بذكر أبي إدريس بين أبي زرعة وبين ثوبان. وأخرجه أبو يعلى في الكبير (٦٧١٥) من طريق إسماعيل بن عياش، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٦٥٦) من طريق ابن أبي زائدة، كلاهما عن ليث، عن أبي الخطاب، عن أبي إدريس، عن ثوبان ليس فيه أبو زرعة. وأخرجه البزار (١٣٥٣ - كشف الأستار)، من طريق عبد الواحد بن زياد، والطحاوي (٥٦٥٥) من طريق هريم بن سفيان، وقال البزار عقبه: قوله: " الرائش " لا نعلمها إلا من هذا الطريق. وأخرجه الحاكم (٤/ ١٠٣) من طريق ابن أبي زائدة، عن ليث عن أبي زرعة عن ثوبان. ليس فيه أبو الخطاب ولا أبو إدريس. فالحديث: ضعيف، ليث: وهو ابن أبي سليم: ضعيف، وقد اضطرب في هذا الحديث، وشيخه أبو الخطاب غير منسوب لم يرو عنه غير ليث فهو مجهول، وأبو زرعة -وهو يحيى بن أبي عمرو الشيباني- روايته عن ثوبان مرسلة.