(٤٨) ٦ - ما رواه أبو داود من طريق محمد بن عبيد، عن أبي صالح … قال: خرجت مع عدي بن عدي الكندي حتى قدمنا مكة فبعثني إلى صفية بنت شيبة … قالت: سمعت عائشة ﵂ تقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " لا طلاق ولا عتاق في إغلاق "(٢)(ضعيف).
(١) نيل الأوطار، مرجع سابق، ٦/ ٢٣٦. (٢) سنن أبي داود ٢/ ٦٤٢ كتاب الطلاق - باب في الطلاق على غلط (٢١٩٣). وأخرجه أحمد ٦/ ٢٧٦، والبخاري في التاريخ الكبير ١/ ١٧١، وابن ماجه ١/ ٦٦٠ - كتاب الطلاق/ باب طلاق المكره والناسي (٢٠٤٦)، والحاكم ٢/ ١٩٨ - كتاب الطلاق/ باب لا طلاق ولا عتاق في إغلاق، والبيهقي ٧/ ٣٥٧ - كتاب الطلاق/ باب ما جاء في طلاق المكره، وابن أبي شيبة ٥/ ٤٩، والدارقطني ٤/ ٣٦، وأبو يعلى ٧/ ٤٢١ (٤٤٤٤) من طريق محمد بن عبيد بن أبي صالح، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﵇ يقول: " لا طلاق ولا عتاق في إغلاق ". وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي فقال: محمد بن عبيد لم يحتج به مسلم، وقال أبو حاتم: ضعيف. وقد توبع على هذا الحديث تابعه زكريا بن إسحاق ومحمد بن عثمان: أخرجه الدارقطني ٤/ ٣٦ (٩٩)، والبيهقي ٧/ ٣٥٧ من طريق قزعة بن سويد، نا زكريا بن إسحاق ومحمد بن عثمان جميعا، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة ﵂ أن النبي ﵇ قال: " لا طلاق ولا عتاق في إغلاق ". قال أبو الطيب آبادي في التعليق المغني ٤/ ٣٦ - ٣٧: " الحديث في إسناده قزعة بن سويد الباهلي البصري، قال البخاري: ليس بذلك القوي، ولابن معين فيه قولان، وقال أحمد: مضطرب الحديث، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال النسائي: ضعيف. وذكر الحديث البخاري في التاريخ الكبير ١/ ١٧٢ من طريق يحيى بن يحيى، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن عطاف بن خالد، عن محمد بن سعيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ، به. وقد رجح أبو حاتم الطريق الأول وهو طريق صفية على هذا الطريق، فقال ابن أبي حاتم في العلل ١/ ٤٣٠ (١٢٩٢): " سألت أبي عن حديث رواه محمد بن إسحاق، عن ثور بن زيد الديلي، عن محمد بن عبيد، عن صفية بنت شيبة عن عائشة ﵂، عن النبي ﵇ أنه قال: " لا طلاق ولا عتاق في إغلاق ". ورواه عطاف بن خالد قال: حدثني محمد بن عبيد، عن عطاء، عن عائشة، عن النبي ﷺ. قلت: أيهما الصحيح. قال: حديث صفية أشبه ".