(٨٦) لما رواه مسلم من طريق عطاء بن يزيد، عن تميم الدَّاريِّ ﵁:"أنّ النبي ﷺ قال: "الدين النَّصيحة، قلنا: لمن؟، قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمَّة المسلمين وعامتهم " (١).
ونوقش هذا الاستدلال: بأن النصيحة ليست واجبة على سبيل الإطلاق، ومن ذلك النصيحة بقبول الوصية؛ لما تقدم من أدلة القول الأول.
الترجيح:
الراجح -والله أعلم- استحباب قبول الوصية؛ لقوة الدليل على ذلك، ولمناقشة الدليل المخالف.
(١) صحيح مسلم في الإيمان/ باب بيان أن الدين النصيحة (٥٦).