الله بن أبي جعفر، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم، عن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من شفع لأحد شفاعة فأهدى له هدية فقبلها، فقد أتى بابا عظيما من الربا "(١).
وتسميته بالربا من باب الاستعارة للتشابه بينهما؛ لأن الربا هو الزيادة في المال من الغير لا في مقابلة عوض وهذا مثله.
(١٦٦) ٢ - ما رواه أسلم بن سهل قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد، قال: ثنا بشر بن محمد بن أبان بن مسلم الواسطي، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن أبان بن أبي عياش، عن مسلم بن أبي عمران، عن مسروق قال: قلت لعمر بن الخطاب ﵁: " أرأيت الرشوة في الحكم هو السحت، قال: لا، ولكن الكفران السحت أن يكون للرجل ثم السلطان منزلة، ويكون للآخر إليه حاجة فيهدي له ليقضي حاجته "(٢).
(١) مسند أحمد بن حنبل ٥/ ٢٦١، وأخرجه أبو داود (٣٥٤١) من طريق عمر بن مالك، كلاهما (ابن لهيعة، و عمر بن مالك) عن عبيد الله بن أبي جعفر به، وأخرجه الطبراني في الكبير (٧٩٢٨) من طريق أسد بن موسى عن ابن لهيعة، عن عبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران، به، فذكر عبيد الله بن زحر بدل عبيد الله بن أبي جعفر، وأخرجه الطبراني (٧٨٥٣) من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي ابن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة. الحكم على الحديث: الحديث ضعيف وفيه علتان: الأولى: ابن لهيعة، سيء الحفظ وقد توبع. الثانية: القاسم بن عبد الرحمن له أفراد ولم يتابع على هذا الحديث. (٢) أخرجه أسلم بن سهل الرزاز في تاريخ واسط بغداد (١٨١). وذكره الجصاص في أحكام القران (٢/ ٥٤٠)، قال: وروى عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد .... فذكره. وقد تحرف عند الجصاص اسم أبان بن أبي عياش.