وبهذا يتبين أن الخرف كالمجنون في عدم صحة هبته التي تفيد التزامه بعقد من العقود.
(١) المصباح المنير (١/ ٢٠٠)، وقد جاء في بذل المجهود (١٧/ ٣٥٤): " أن الخرف غير الجنون، فالجنون من الأمراض السوداوية، يقبل العلاج، والخرف بخلاف ذلك، لذا جاء في الحديث: " والمجنون حتى يعقل "؛ لأن زوال الجنون ممكن في العادة، لكن لما ذكر الخرف في الحديث لم يقل حتى يعقل؛ لأن الغالب عدم البرء منه إلى الموت ". (٢) روضة الطالبين (٧/ ٦٣)، والمغني (٩/ ٣٦٧). (٣) سنن ابن ماجه - كتاب الحدود/ باب في المجنون يسرق أو يصيب حدا. وسند هذه الرواية فيه القاسم بن يزيد، وهو مجهول، ولم يدرك عليا ﵁. ينظر: مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (١/ ٣٥٢). (٤) لم أقف عليه.