فإجماع الصحابة على صحة وصية عمر ﵃ بعد ما طعنه أبو لؤلؤة، وأنفذ مقاتله.
٢ - وضرب الخارجي عليًّا على رأسه، وأيس من حياته، وأوصى (١).
٣ - أنه من الأحياء، تجرى عليه أحكام الحياة، يرث ويورث، ويوصى له ويوصي، ويقتص ممن أجهز عليه، إلى غير ذلك.
القول الثاني: أنه لا تصح وصيته.
وحجته: أنه من الأموات، لا يرث، ولا يوصي، ولا يوصى له، ولا يقتص ممن أجهز عليه (٢).
والمقاتل المتفق عليها هي:
١ - انتثار الدماغ وانتشاره.
٢ - قطع الودجين، وهما عرقان في صفحة العنق.
٣ - انتثار الحشوة.
٤ - انقطاع النخاع، وهو المخ الذي في عظام الرقبة والصلب.
٥ - خرق أعلى المصران في مجرى الطعام والشراب.
واختلف في اندقاق العنق من غير أن يقطع النخاع، وفي انشقاق الأوداج من غير قطع (٣).
والأقرب: أنه يرجع إلى مثل هذه المسائل إلى اختلاف الزمان والمكان؛ لترقي الطب في وقتنا الحاضر.
(١) تقدم تخريجه برقم (١٠١).(٢) أوضح المسالك إلى قواعد الإمام مالك ٢٣٧، الزرقاني ٨/ ٨.(٣) القوانين الفقهية ص ١٥٩، والوصايا والتنزيل ١/ ١٥٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.