وحدث بحديث فقال له رجل: يا أبا عبد الله سمعته على غير ما حدثت. قال: من حدثك؟ قال: أبو حنيفة، قال: أحلتني على غير مليٍّ (١)
وقال: حدثني (أحمد بن القهزاد)(٢)، حدثني أبو إسحاق إبراهيم ابن الأشعث قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: كان الثوري إذا رأى إنسانا مماريا مكابرا يماري الناس ويكابرهم بغير علم قال: أبو حنيفة والله.
وقال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن سنان، أنه قال لابن المبارك يوما: أبو يوسف كان أعلم أم محمد بن الحسن؟ فقال: لا تقل أيهما أعلم وقل: أيهما أكذب (٣).
وكتب إلي أبو العباس السراج: حدثنا العباس بن أبي طالب، حدثنا شيبان بن فروخ، عن رجل قال: ربما حضرنا أيوب السختياني فيمر بالحديث فيقول: عن من ذي؟ فنقول: عن أبي حنيفة، فيقول بيده: دعوه (٤).
وقال: حدثنا الجوهري، قال: حدثنا إبراهيم بن شماس، قال: كنت
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٧٥)، ومن طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٣/ ٤١٧). (٢) كذا "بالأصل، ح"، خطأ، والصواب: محمد بن عبد الله بن قهزاد. وانظر: ترجمته في "الجرح والتعديل" (١٦٤٦)، و "تاريخ دمشق" (٢١٣/ ٥٩). وهو الذي يروي عن أبي إسحاق إبراهيم بن الأشعث. (٣) أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (٤/ ٤٤٠) من طريق سعيد بن يعقوب، وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (٧/ ١٤٤) من طريق الحسن بن الربيع كلاهما عن ابن المبارك به. (٤) أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (٤/ ٢٨٣) من طريق شيبان به.