فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[ذكر نكاح السر]

قال أبو بكر: أحل الله في كتابه النكاح وحرم الزنا.

وجاء الحديث عن النبي ﷺ أنه قال:"أعلنوا النكاح " (١).

وممن روي عنه أنه كره نكاح السر: عمر بن الخطاب (٢) ﵁ وعروة بن الزبير (٣)، والشعبي (٤)، ونافع مولى ابن عمر (٥)، وعبد الله بن عتبة قال: شر النكاح نكاح السر.

واختلف أهل العلم في النكاح يعقد ببينة عادلة سرا.

فقالت طائفة: يفرق بينهما ولا يجوز النكاح. وهذا قول مالك (٦)، وكان يرى أن عقد النكاح جائز وإن عقد بغير شهود إذا أعلنوه، وفي قول الشافعي (٧) ﵀: إذا حضر النكاح شاهدان جاز النكاح،


(١) أخرجه أحمد في "المسند" (٤/ ٥)، وابن حبان في "صحيحه" (٤٠٦٦)، والبزار في "البحر الزخار" (٢٢١٤) من طريق عبد الله بن الأسود، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن النبي ﷺ به. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٢٨٩): ورجال أحمد ثقات.
(٢) أخرجه مالك في "الموطأ" (ص ٤٢٣)، والشافعي في "الأم" (٥/ ٣٥ - النِّكاح بالشهود).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٣/ ٣٢١ - ما قالوا في إعلان النِّكاح)، وسعيد بن منصور في "سننه" (٦٢٨).
(٤) انظر: "المغني" (٩/ ٤٦٨ - فصل: ويستحب إعلان النِّكاح).
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٣/ ٣٢١ - ما قالوا في إعلان النِّكاح)، و "الاستذكار" (١٦/ ٢١٢).
(٦) انظر: "المدونة" (٢/ ١٢٩ - النِّكاح بغير بينة).
(٧) انظر: "الأم" (٥/ ٣٦ - النِّكاح بالشهود أيضًا).

<<  <  ج: ص:  >  >>