فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[ذكر تفسير المحاقلة والمزابنة]

واختلفوا في تفسير المحاقلة:

٧٨٧٠ - فأخبرنا الربيع، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أخبرنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر: أن النبي ﷺ نهى عن المخابرة، والمزابنة، والمحاقلة (١).

والمحاقلة: أن يبيع الرجل الزرع بمائة فرق (٢) حنطة. والمزابنة: أن يبيع التمر في رءوس النخل بمائة فرق. والمخابرة: كراء الأرض بالثلث والربع (٣).

قال أبو بكر: وممن قال بظاهر هذا الحديث: أن المحاقلة بيع الزرع: سعيد بن المسيب، وعطاء، وبه قال الشافعي (٤)، وأحمد (٥)، وأبو عبيد. وبه نقول.

٧٨٧١ - حدثنا علان بن المغيرة، قال: حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا محمد بن مسلم، حدثني عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال: نهى رسول الله ﷺ عن المخابرة، والمزابنة، والمحاقلة (٦).


(١) أخرجه البخاري (٢٣٨١)، ومسلم (١٥٣٦). كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، به بأتم مما هنا.
(٢) قال في "النهاية" (٣/ ٤٣٧): "الفَرَق بالتحريك: مكيال يسع ستة عشر رطْلًا، وهي اثنا عشر مُدًّا، أو ثلاثة آصُع عند أهل الحجاز. وقيل: الفرق خمسة أقساط، والقِسط: نصف صاع. فأما الفَرْق بالسكون فمائة وعشرون رطْلًا".
(٣) وهو عند الشافعي في "الأم": "باب في المزابنة" (٣/ ٦٣).
(٤) "الأم" (٣/ ٧٦ - باب في المزابنة).
(٥) "مسائل أحمد رواية ابن هانئ" (١١٩٢).
(٦) أخرجه النسائي (٣٩٣٠) من طريق سريج عن محمد بن مسلم، به. =

<<  <  ج: ص:  >  >>