فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يوم يحكم عليه، وكان سفيان الثوري، أبو ثور، وأصحاب الرأي يقولون: يرجع الأب بقيمة الأولاد على من غره.

[مسألة]

أجمع أهل العلم أن العجمي والمولى إذا تزوج أمة قوم فأولدها أن الأولاد رقيق (١).

واختلفوا في عربي تزوج أمة لقوم فأولدها. فقالت طائفة: لا رق عليهم ويقوم الأولاد على الأب. روي هذا المذهب عن عمر بن الخطاب ﵁ وبه قال سعيد بن المسيب، وكذلك قال الشافعي (٢) ﵀ إذ هو بالعراق، ثم وقف عن ذلك بمصر، وحكى فيه قولين.

٧٣٠٥ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال لي عمر: اعقل عني ثلاثا: الإمارة شورى، وفي فداء العرب مكان كل عبد عبد، وفي ابن الأمة عبدان - وكتم ابن طاوس الثالثة (٣).

٧٣٠٦ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن عبد بن عون، عن غاضرة العنبري قال: أتينا عمر بن الخطاب ﵁ في نساء تبايعن في الجاهلية - يعني [بعن] (٤) - فأمر أن يقوم أولادهن على


(١) انظر: "الإجماع" لابن المنذر (٣٥٥).
(٢) انظر: "الأم" (٥/ ١٢٥ - باب الأمة تغر بنفسها).
(٣) أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٩٧٦٠) به، ومن طريقه الخطابي في غريب الحديث" (٢/ ١١٧).
(٤) غير واضحة "بالأصل". والمثبت من "المصنف"، وفي "المحلى" (١٠/ ٣٨): سعين. والرسم يحتمل كلًا منهما، وما أثبتناه هو الأنسب للمعنى.

<<  <  ج: ص:  >  >>