واختلفوا في المرء يعالج عينيه، فقالت طائفة: لا يجزئه الصلاة إلا قائمًا إذا أمكنه القيام. روينا عن ابن عباس أنه لما كف بصره قال له رجل: إن صبرت سبعًا لا تصلي [إلا](١) مستلقيًا! فأرسل ابن عباس إلى عائشة، وأبي هريرة وغيرهم من أصحاب النبي ﷺ فكلهم يقول: أرأيت إن مت في هذِه السبع كيف تصنع بالصلاة؟ فترك معالجة عينيه فلم يداوها.
٢٣١١ - حدثنا موسى بن هارون، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن ابن عباس قال: لما كف بصره أتاه رجل فقال: إن صبرت لي سبعًا لا تصلي إلا مستلقيًا داويتك [و](٢) رجوت أن تبرأ [عيناك](٣) قال؟ فأرسل ابن عباس إلى عائشة، وأبي هريرة وغيرهم من أصحاب محمد ﷺ فكلهم يقول: أرأيت إن مت في هذِه السبع كيف تصنع بالصلاة؟ قال: فترك معالجة (عينيه)(٤) فلم يداوها (٥).
٢٣١٢ - حدثنا يحيى بن محمد، ثنا أبو عمر، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع قال: أرسل ابن عباس إلى أبي صفية لشرح الماء من عينه فقال: استلق سبعًا، فقالت عائشة: أرأيت إن كان
(١) الإضافة من المصادر، وانظر الأثر فيما يأتي. (٢) الإضافة من "مصنف ابن أبي شيبة". (٣) في "الأصل": عينك. والمثبت من "مصنف ابن أبي شيبة" وهو الجادة. (٤) في "الأصل": عينه. والمثبت من "مصنف ابن أبي شيبة". (٥) أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٤٠ - في الرجل يشتكي عينيه فيوصف له أن يستلقي).