[ذكر ما يأتي القاضي من المعونة من الله ما لم يجر أو يخف]
٦٤٦٣ - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا أبو العوام، قال: حدثنا أبو إسحاق الشيباني، عن [عبد الله](١) بن أبي أوفى قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله مع القاضي ما لم يجر، فإذا جار برئ الله منه، ولزمه الشيطان "(٢).
قال أبو بكر: أبو العوام هو عمران القطان (٣).
[ذكر التغليظ في الجور في الأحكام وترك العدل بين الخصوم]
٦٤٦٤ - حدثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن إسماعيل الأودي، عن ابنة معقل المزني قالت: لما ثقل أبي أتاه زياد فعرف فيه الموت فقال: يا معقل، زودنا. فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ليس من والي أمة قلت أو كثرت لم يعدل فيهم إلا أكبه الله على وجهه في النار ".
(١) في "الأصل": عبيد الله. وهو تصحيف والتصويب من "تحفة الأشراف" (٤/ ٢٨٣) وكذا مصادر التخريج. (٢) أخرجه الترمذي (١٣٣٠) من طريق عمرو بن عاصم به وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عمران القطان وأخرجه ابن ماجه (٢٣١٢) عن عمران، عن حسين بن عمران، عن أبي إسحاق به. (٣) انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (٢٢/ ٣٨٨ - ٣٣٠).