ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي، خشع لك سمعي، وبصري، ومخي، وعظمي، وما استقلت به قدمي لله رب العالمين".
وقيل لأحمد بن حنبل: نقول: سبحان ربي العظيم وبحمده؟ قال: أما أنا فلا أقول [و](١) بحمده.
* * *
[ذكر النهي عن القراءة في الركوع والسجود]
١٤٠٨ - حدثنا محمَّد بن عبد الوهاب، نا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني إبراهيم بن عبد الله بن حنين؛ أن أباه حدثه، عن علي بن أبي طالب، قال: نهاني رسول الله ﷺ أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا (٢).
* * *
[قول المصلي سمع الله لمن حمده مع رفع الرأس من الركوع]
١٤٠٩ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ كان يقول: "سمع الله لمن حمده" حين يرفع صلبه من الركعة، ثمَّ يقول وهو قائم: "ربنا ولك الحمد" (٣).
(١) الإضافة من "د". (٢) أخرجه مسلم (٤٨٠) عن أبي الطاهر وحرملة قالا: أخبرنا ابن وهب، به. (٣) أخرجه عبد الرزاق (٢٩٥٤) وعنه ابن خزيمة (٦١١). وأصله في البخاري بأتم مما هنا (٨٠٣)، (٧٩٥) لكن الأخير من طريق المقبري عن أبي هريرة.