فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال أبو بكر: ويستحب أن يلبس في العيدين من صالح ثيابه كما يلبس في الجمعة.

وروينا عن ابن عمر أنَّه كان يصلي الفجر يوم العيدين عليه ثياب العيد.

٢١٢٣ - حدثنا موسى، قال: نا يحيى الحماني، قال: نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أنَّه كان يصلي الفجر يوم العيد وعليه ثياب العيد (١).

وقال مالك (٢): سمعت أهل العلم يستحبون الزينة والتطيب في كل عيد، وكان الشافعي (٣) يستحب ذلك.

* * *

ذكر ترك الصلاة في المصلى قبل صلاة العيدين وبعدها اقتداء بالنبي ﷺ -

قال أبو بكر: ثابت عن رسول الله ﷺ أنَّه خرج في يوم فطر أو أضحى فصلى ركعتين، لم يصل قبلها ولا بعدها.

٢١٢٤ - حدثنا محمَّد بن إسماعيل، قال: نا أبو النضر قال: نا شعبة، عن ابن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ خرج يوم الفطر فصلى ركعتين، لم يصل قبلها ولا بعدها، ثمَّ أتى النساء ومعه بلال فأمرهنَّ بالصدقة فجعلت المرأة تلقي خُرْصها (٤)


(١) أخرجه البيهقي في "الكبرى" (٣/ ٢٨١) من طريق عبيد الله، عن نافع بنحوه.
(٢) "التاج والإكليل" (٢/ ١٩٤).
(٣) "الأم" (١/ ٣٨٨ - الزينة للعيد).
(٤) قال في "النهاية" (٢/ ٢٢): "الخرص - بالضم والكسر - الحلقة الصغيرة من الحَلْي، وهو من حَلْي الأذن".

<<  <  ج: ص:  >  >>