وهيب، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال: أجرؤكم على الجد أجرؤكم على النار (١).
٦٨٢٥ - وقال سعيد بن المسيب: كتب عمر بن الخطاب في الجد والكلالة كتابا، فمكث يستخير الله فيه يقول: اللهم إن علمت خيرا فأمضه، حتى إذا طعن دعا بالكتاب فمحي فلم يدر أحد ما كان فيه فقال: إني كنت كتبت في الجد والكلالة كتابا، وكنت أستخير الله فيه، فرأيت أن أترككم على ما كنتم عليه.
٦٨٢٦ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (٢)، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، أن عمر بن الخطاب كتب في الجد والكلالة ....
[ذكر قول علي بن أبي طالب ﵁ في الجد]
٦٨٢٧ - حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا عبد الله، عن سفيان قال: حدثني عيسى المديني (٣)، عن الشعبي في الجد قال: كان علي يجعله إذا
= والحديث رواه البيهقي (٦/ ٢٤٥) من طريق يزيد بن هارون عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين به (١) ذكره ابن حزم معلقا (٩/ ٢٨٢) من طريق سعيد بن المسيب عن عمر، ورواه عبد الرزاق (١٩٠٤٧) من طريق أيوب عن نافع قال: قال ابن عمر: "أجرؤكم على جراثيم جهنم أجرؤكم على الجد"، ولم يذكر عمر. (٢) "المصنف" (١٩١٨٣). (٣) عند البيهقي: المدني. وعيسى هو ابن أبي عيسى الحناط أبو موسى مشهور بنسبته (المدني)، وهو ضعيف عند جمهور النقاد، وانظر ترجمته في "التهذيب" (٥٢٣٧). والمدني والمديني كلاهما صواب قال السمعاني في "الأنساب" (٤/ ٢٣٥): هذه النسبة - المديني - إلى عدة من المدن منها مدينة رسول الله ﷺ يقال: المدني =