٩٦٤٩ - حدثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا سفيان وإسرائيل، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس قال: من أتى بهيمة فلا حد عليه (١).
قال أبو بكر: وقد ذكرنا حديث عاصم، عن أبي رزين عن ابن عباس من حديث الثوري
ذكر لأحمد بن حنبل (٢) حديث عاصم عن أبي رزين في المرتدة قال: هذا رواه أبو حنيفة.
قال عبد الرحمن (٣): قيل لسفيان: سمعت حديث المرتدة؟ قال: أما من ثقة فلا. قال أبو عبد الله: إنما سمعه من أبي حنيفة. كتب إلي بعض أصحابنا، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا المؤمل، قال: ذكر أبو حنيفة عند الثوري فقال وهو في الحجر: غير ثقة ولا مأمون (٤). وقال حدثني أحمد بن سعيد الدارمي قال: حدثنا محمد بن كثير قال: سمعت سفيان
(١) أخرجه الترمذي (١٤٥٥) من طريق الثوري به، وأخرجه أبو داود (٤٤٦٥) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٦/ ٥١٦ - من قال: لا حد على من أتى بهيمة) كلاهما من طريق أبي بكر بن عياش وأبي الأحوص عن عاصم به، وزاد أبو داود شريك متابعًا لهما. (٢) انظر: "العلل" لأحمد (٣/ ٧٣). (٣) هو عبد الرحمن بن مهدي، وقد أخرج قول سفيان كل من العقيلي في "الضعفاء" (٤/ ٢٨٤)، وابن عدي في "الكامل" (٧/ ٥)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٣/ ٤١٧). (٤) أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (٢٧٧)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٣/ ٤١٧) كلاهما عن محمود بن غيلان به، وفي إسناده مؤمل بن إسماعيل وثقه ابن معين، وقال البخاري: منكر الحديث وقال أبو حاتم: صدوق كثير الخطأ.