قال أبو بكر: وبقول الثوري، والشافعي أقول، وذلك لدلائل الأخبار الثابتة عن رسول الله ﷺ.
٨٨٣٥ - حدثنا يحيى بن محمد قال: حدثنا سهل بن بكار قال: حدثنا شعبة، وحدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عفان قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني أيوب قال: سمعت عطاء، عن ابن عباس، قال عطاء: أشهد على ابن عباس، وإما قال ابن عباس: أشهد على رسول الله ﷺ"أن رسول الله خرج يوم فطر فصلى، ثم خطب، ثم أتى النساء، ومعه بلال - أكثر علمي - فأمرهن بالصدقة"(٢).
٨٨٣٦ - حدثنا علان بن المغيرة قال: حدثنا ابن أبي مريم قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرني زيد، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله ﷺ في أضحى أو فطر إلى المصلى فصلى، وانصرف فقام فوعظ الناس، وأمرهم بالصدقة فقال:"أيها الناس تصدقوا"، ثم انصرف على النساء فقال:"يا معاشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار". فقلن: ولم ذلك يا رسول الله؟ قال:"تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء"، فقلن: ما نقصان عقلنا وديننا يا رسول الله؟ قال:"أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل". قلن: بلى. قال: "فذلك من نقصان عقلها،
(١) "المقصد الأرشد" (٢/ ٤٦٩) وتقدم القول على صحيفة عمرو بن شعيب. (٢) أخرجه البخاري (٩٨) من طريق شعبة بنحوه (١٤٤٩)، ومسلم (٨٨٤/ ٢) كلاهما من طريق أيوب بنحوه.